اختتمت جمعية التنمية الأهلية بأبها النسخة الخامسة من «نادي صيف زهر» للفتيات. بدعم من مؤسسة محمد بن عبدالله الجميح الخيرية. بعد رحلة صيفية امتدت على مدى شهرين، واستهدفت فتيات المرحلتين المتوسطة والثانوية: لتنمية القيم والمهارات، والإسهام في بناء شخصية متزنة ذاتيًا ومجتمعيًا. من خلال بيئة تجمع بين التعلّم والتجربة والإبداع.
وشهدت رحلة النادي سلسلة من البرامج واللقاءات النوعية التي أتاحت للفتيات مساحات متنوعة لاكتساب المعرفة وصقل المهارات واكتشاف القدرات: فتنوعت محطاته بين البرامج القيمية والمهارية والإبداعية.
وورش الرسم على الأبجورات وتلوين الشموع وصناعة الشوكولاتة إلى جانب لقاء «العادات السبع للناجحين» الذي عزز مهارات بناء الذات والعادات الإيجابية. ولقاء «صانعة الأثر الذي عرف الفتيات بخطوات تحويل الأفكار إلى مبادرات مجتمعية. فضلا عن الأنشطة التفاعلية والتجارب التطبيقية والنزهات الخارجية التي جمعت بين الترفيه والتعلم.
واسهم هذا التنوع في تمكين الفتيات من تطوير مهاراتهن الشخصية والإبداعية.وحقق النادي خلال فترة تنفيذه عددًا من المؤشرات: إذ بلغ عدد المستفيدات 53 مستفيدة، بعدد ترددي بلغ 282. ونسبة رضا بلغت 94,95% في انعكاس إيجابي لجودة البرامج وتنوعها.
توجت الجمعية رحلة النادي بحفل ختامي احتفى بحصاد شهرين من التعلم والإبداع والإنجاز. بقيادة الرئيس التنفيذي للجمعية أ. مها الشهري، واستُهل بكلمة رحبت خلالها بالحضور، وقدمت الشكر والتقدير للقيادة الرشيدة على ما توليه من دعم وتمكين للقطاع غير الربحي وبرامج تنمية الشباب والفتيات، كما ثمنت دعم مؤسسة محمد بن عبدالله الجميج الخيرية وإسهامها في تمكين الجمعية من تنفيذ النادي وتحقيق مستهدفاته. وقدمت الشكر للمدربات والمتطوعات والفرق التطوعية وفريق العمل وكل من أسهم في نجاح محطات النادي.
وتنوعت فقرات الحفل بين المسابقات والفعاليات التفاعلية والضيافة، فيما أعاد عرض مرئي للحضور ذاكرة «صيف زهر» وما حملته من محطات وتجارب على امتداد النادي. كما تضمن الحفل ركنا لصناعة الزهور. أبدعت خلاله الفتيات في تشكيل تنسيقاتهن الخاصة. قبل أن تتوالى لحظات التكريم احتفاء بالمستفيدات والمتطوعات والمدربات وتقديرًا لعطائهن خلال فترة النادي. واختتم الاحتفاء بقص كعكة الختام ومائدة عشاء جمعت المستفيدات والمتطوعات وفريق العمل.
وأكدت الجمعية أن «نادي صيف زهر» يجسد اهتمامها بتنمية الفتيات، وتعزيز قدراتهن بما يسهم في بناء شخصيات واعية وفاعلة في المجتمع.